منتديات شعراء
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
pantherads
Review Widgets
تم افتتاح منتديات كلمات اغانى
وتم وقف النشاط فى منتديات شعراء
التسجيل من هنا

اعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اعلانات
المواضيع الأخيرة
» لـــحـــظـة لــقــــــاء
الإثنين 10 ديسمبر 2012, 9:02 pm من طرف نانا محمد

» ليـــــــــــــــــــه كـــــــل النـــاس ظلمــــــــــانى
الإثنين 03 ديسمبر 2012, 9:01 pm من طرف نانا محمد

» أشهد يا بيتنا و سجل دمعتى
الأحد 25 نوفمبر 2012, 3:05 am من طرف نانا محمد

» كلوي كارداشيان تجلس على حضن سايمون كويل:"هل انتَ متحمس؟"
الخميس 22 نوفمبر 2012, 6:26 pm من طرف شاعر

» يـا دوحة المجد من فهرٍ ومن مضر
الخميس 22 نوفمبر 2012, 6:17 pm من طرف شاعر

»  ﻓـﻲ ﺍﻟـﺤُــﺐ ، ﻳُـﻠــﻐـﻰ ﺍﻟـﻤـﻨـﻄـﻖ
الخميس 22 نوفمبر 2012, 6:06 pm من طرف شاعر

» كلمات اغنية امال ماهر "رايح بيا فين " 2012
الخميس 22 نوفمبر 2012, 7:20 am من طرف شاعر

» « حبر العيون » راشد الماجد
الخميس 22 نوفمبر 2012, 7:18 am من طرف شاعر

»  الطيور المهاجرة.
الثلاثاء 20 نوفمبر 2012, 11:52 am من طرف الزهراء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ السبت 04 أغسطس 2012, 8:13 pm
احصائيات
alexa
فتحه اجباريه
اعلانات

لا للاعتذار لليهود العرب بقلم : د‏.‏جمال الرفاعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا للاعتذار لليهود العرب بقلم : د‏.‏جمال الرفاعي

مُساهمة من طرف شاعر في الأحد 02 سبتمبر 2012, 7:12 pm

من الضروري أن تعترف جامعة
الدول العربية بالخطأ التاريخي الذي اقترفته بحق اليهود العرب بل تعترف
بمسئوليتها عن تحويلهم إلي لاجئين‏.‏ بهذه الكلمات عبر نائب وزير الخارجية
الاسرائيلي داني ايالون عن رؤية إسرائيل لحقوق اليهود العرب المزعومة في
البلدان العربية‏.‏







لا تمثل هذه الكلمات حالة خاصة في أوساط المؤسسة الإسرائيلية, حيث إنها
تتفق إلي حد كبير مع ما ذكره رون بروزور مندوب إسرائيل الدائم لدي الأمم
المتحدة في مقال نشره في صحيفة هافنجتون بوست الأمريكية جاء به: أنه لن
يمكن للمنطقة أن تحقق السلام دون اعتراف الدول العربية بأن التاريخ العربي
تاريخ ملئ بالكراهية والاضطهاد وسفك الدماء والظلم البين لليهود, وانه
يتعين علي هذه الدول الاعتراف بما ارتكبته من جرائم ضد سكانها الأصليين من
اليهود, وأن المذابح التي يتعرض لها حاليا السنة علي أيدي العلويين في
سوريا لا تختلف كثيرا عن المذابح المروعة التي تعرض لها يهود هذه الدول
خلال القرن العشرين. وعند مطالعة ما ذهب إليه بروزور نجد أن الكاتب حرص علي
استخدام لغة شبيهة بتلك اللغة التي تستخدمها الأدبيات الاسرائيلية حينما
تصف ما تعرض له اليهود الأوروبيون علي ايدي النازي ابان الحرب العالمية
الثانية.ويكمن وجه التشابه في تأكيد الكاتب في أكثر من موضع أن يهود الدول
العربية تعرضوا إلي اعتداءات منظمة وممنهجة من قبل السلطات.
لا يكتفي المسئولون الاسرائيليون بالتباكي علي الاضطهاد المزعوم الذي تعرض
له يهود البلدان العربية وإنما يعملون بكل السبل والوسائل الممكنة لتذكير
العالم بإحساسهم الدفين بالاضطهاد, فتضمنت المذكرة التي أعدها داني ايالون
نائب وزير الخارجية الاسرائيلي والتي وجهها إلي مكتب رئيس الوزراء
الاسرائيلي, ومجلس الأمن القومي في إسرائيل خطة مفصلة بشأن الاجراءات التي
يتعين علي إسرائيل اتباعها في هذه الآونة, وجاء في الخطة: يتعين علي
سفاراتنا وبعثاتنا الدبلوماسية في مختلف أنحاء العالم التعاون مع برلمانات
الدول التي تعمل بها وتشجيعها علي تبني قرار الكونجرس الأمريكي رقم185
الصادر في الحادي من شهر ابريل عام2008 والذي دعا إلي الاقرار بأن تعريف من
هو لاجئ ينطبق علي يهود الدول العربية. ويجب أيضا أن يتم طرح قضية
اللاجئين اليهود في أية مفاوضات سواء مع الفلسطينيين أو مع الدول العربية.
عند النظر إلي اهتمام اسرائيل المفاجئ بيهود الدول العربية والمتمثل في
ادلاء كبار المسئولين الاسرائيليين بتصريحات عما عانوه في بلدانهم, وفي
اهتمام نواب الكنيست الاسرائيلي بتخصيص يوم بعينه يتم فيه الزام
الاسرائيليين بدراسة تاريخ يهود هذه الدول فإن المرء لا يملك سوي أن يتساءل
عن دلالات الاهتمام بيهود الدول العربية في هذه الفترة بالذات وهم الذين
يعانون في المؤسسة الصهيونية مختلف أشكال الظلم الاجتماعي والتفرقة
العنصرية.
لا شك أن المؤسسة الاسرائيلية تعلم علم اليقين أن معظم سكانها من اليهود
العرب يتملكهم الحنين إلي أوطانهم بل ومازالوا يشعرون بالغربة في المجتمع
الاسرائيلي الذي يضمر الكراهية لكل ما هو عربي. وتكتظ الأدبيات الاسرائيلية
بقصص لا حصر لها عن الجرائم التي ارتكبتها اسرائيل ضد سكانها من اليهود
العرب. وتكشف الوثائق الإسرائيلية عن أن إسرائيل حرصت علي إجبارهم علي
الهجرة إليها ومن هنا عملت علي تنفيذ الكثير من المخططات الارهابية في
العواصم العربية مثل القاهرة وبغداد وغيرهما من المدن العربية لإجبار يهود
هذه الدول علي الهجرة اليها. ولنا هنا أن نتساءل لماذا لم يخبرنا السيد
داني ايالون او السيد رون بروزور بما فعلته إسرائيل مع اطفال المهاجرين
الأوائل من يهود اليمن أو مع اليهود العرب الذين أجربت عليهم تجارب اشعاعية
أدت إلي اصابة الأجيال التالية منهم بأمراض شديدة الخطورة. وفي حقيقة
الأمر فإن إسرائيل لا تسمح لأحد إلا بالحديث عن الجرائم المزعومة التي
ارتكبها العرب ضدهم.
في إطار التحريض ضد العرب فقد نجحت إسرائيل بالتعاون مع المنظمات اليهودية
الأمريكية في اقناع عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي بتبني الاقتراح الداعي
إلي مقايضة ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين بممتلكات اليهود العرب. ومن هنا
ووفقا لما ذكرته صحيفة فوروارد الأمريكية اليهودية في عددها الصادر في
السابع عشر من شهر اغسطس فقد تبني ستة أعضاء من الحزبين الجمهوري
والديمقراطي الأمريكيين وهم ايلينا روز من ولاية فلوريدا, وهيوارد بيرمان
من كاليفورنيا,وجيرولد نيدلر وجوزيف كرولي من نيويورك,وتيد بوو من
تكساس,وبوب تيرنر من نيويورك ـ اقتراحا بربط نكبة الفلسطينيين بنكبة يهود
الدول العربية والمتمثلة في ترحيلهم من بلدانهم. وبالرغم من أن عددا من
رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية السابقين مثل جيمي كارتر وبيل كلينتون
سبق أن أكدا أهمية معالجة قضية اليهود العرب في إسرائيل بوصفهم لاجئين سلبت
منهم ممتلكاتهم فإن أهمية الاقتراح المقدم من نواب الكونجرس الأمريكي
حاليا تتمثل في أن الاقتراح يطالب للمرة الأولي باتخاذ اجراءات عملية تتمثل
في مطالبة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بأن يقدم تقريرا سنويا للكونجرس
عما اتخذه من اجراءات بشأن تضمين أية مناقشة دولية لقضية اللاجئين
الفلسطينيين نقاشا موازيا ومماثلا لقضية اللاجئين اليهود.
يعبر هذا الاهتمام الاسرائيلي بقضايا اليهود العرب عن أن إسرائيل تحرص علي
تفسير تاريخ اليهود العرب من منظور صهيوني يهدف إلي الإيحاء بوحدة التاريخ
اليهودي وأن تاريخ اليهود في أوروبا لا يختلف كثيرا عن تاريخ اليهود في
الدول العربية.ويهدف هذا الاهتمام أيضا إلي تحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب
السياسية من خلال دفع الدول العربية إما إلي الاعتذار للمؤسسة الصهيونية
عن الجرائم المزعومة في حق اليهود العرب وتعويضهم أو التخلي كلية عن حقوق
اللاجئين الفلسطينيين. وفي ظل هذه المواجهة يتعين علي كل المعنيين بواقع
ومستقبل المنطقة الاهتمام بدراسة التاريخ الحقيقي للمنطقة وليس التاريخ
الذي تختلقه اسرائيل وتروج له, فدراسة التاريخ في هذه الآونة لا يمكن أن
تعد ترفا وإنما تعد واجبا قوميا, وركيزة من مرتكزات الأمن القومي.
avatar
شاعر
Admin
Admin

عدد المساهمات : 859
نقاط : 2302
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/07/2012
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammedsaber341985.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى