منتديات شعراء
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
pantherads
Review Widgets
تم افتتاح منتديات كلمات اغانى
وتم وقف النشاط فى منتديات شعراء
التسجيل من هنا

اعلانات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

اعلانات
المواضيع الأخيرة
» لـــحـــظـة لــقــــــاء
الإثنين 10 ديسمبر 2012, 9:02 pm من طرف نانا محمد

» ليـــــــــــــــــــه كـــــــل النـــاس ظلمــــــــــانى
الإثنين 03 ديسمبر 2012, 9:01 pm من طرف نانا محمد

» أشهد يا بيتنا و سجل دمعتى
الأحد 25 نوفمبر 2012, 3:05 am من طرف نانا محمد

» كلوي كارداشيان تجلس على حضن سايمون كويل:"هل انتَ متحمس؟"
الخميس 22 نوفمبر 2012, 6:26 pm من طرف شاعر

» يـا دوحة المجد من فهرٍ ومن مضر
الخميس 22 نوفمبر 2012, 6:17 pm من طرف شاعر

»  ﻓـﻲ ﺍﻟـﺤُــﺐ ، ﻳُـﻠــﻐـﻰ ﺍﻟـﻤـﻨـﻄـﻖ
الخميس 22 نوفمبر 2012, 6:06 pm من طرف شاعر

» كلمات اغنية امال ماهر "رايح بيا فين " 2012
الخميس 22 نوفمبر 2012, 7:20 am من طرف شاعر

» « حبر العيون » راشد الماجد
الخميس 22 نوفمبر 2012, 7:18 am من طرف شاعر

»  الطيور المهاجرة.
الثلاثاء 20 نوفمبر 2012, 11:52 am من طرف الزهراء

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ السبت 04 أغسطس 2012, 8:13 pm
احصائيات
alexa
فتحه اجباريه
اعلانات

الحرام‏..‏ هو الفقر والذل والمهانة بقلم: حازم عبدالرحمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحرام‏..‏ هو الفقر والذل والمهانة بقلم: حازم عبدالرحمن

مُساهمة من طرف شاعر في الأحد 02 سبتمبر 2012, 7:06 pm

في رواية زس المسكن والملبس
والمأكل والغياب الكامل لأي نوع من أنواع الرعاية الصحية والاجتماعية‏.‏
‏(1)‏
هل الاقتراض من صندوق النقد الدولي حرام‏,‏ وإذا كانت الأموال التي سيمنحها
لنا الصندوق ضرورية لتدوير عجلة الإقتصاد ولتستمر دورة الأعمال‏,‏







هل نقبل أن ندفع عنها فوائد ربوية؟ هل صحيح أن دفع مثل هذه الفوائد يحملنا
بذنوب نحن في غني عنها والأفضل أن نبتعد عن الصندوق وأمواله, وماذا إذا
كانت هذه الأموال أو جزء منها ستستخدم في التخفيف عن آلام الفقراء, هل تظل
حراما أيضا, لقد سمعنا مثل هذا الكلام من شيوخ أفاضل في الفترة الأخيرة
بمناسبة المفاوضات الجارية حاليا بين مصر والصندوق حول قرض مقداره4.8 مليار
دولار, والغالب أن ما يقوله الشيوخ الأفاضل هو ترديد لكلام محفوظ من مئات
السنين ولم نجد واحدا منهم خرج علينا بتصور جديد فيه إبداع يتفق مع الظروف
الحالية. ولو أن مصر كانت بلدا تعرف كيف تديرمواردها وتستخدمها بأفضل طريقة
ممكنة فربما كانت تستطيع أن تستغني عن هذا القرض أو أن تقلل من حجمه, لكن
الواقع يبين لنا أننا مازلنا لا نعرف كيف ندير هذه الموارد وكيف نستثمرها
وأين هي وماهو حجمها. فنحن بلد تتدفق عليه كل سنة مليارات الدولارات من
أطراف مختلفة لكننا لا نستطيع أن نعبئها ونحسن استخدامها بشكل يزيد من
قاعدة الإنتاج في البلاد, ولذلك نظل بإستمرار في حاجة إلي المزيد.
(2)
والواقع أن تعامل الحكومة مع مشروع القرض الجديد للصندوق لا يختلف عن
تعاملات الحكومات المصرية قبل الثورة مع قروض الصندوق, فالأغلب انها
ستستخدمها بما لا يؤدي إلي أي تغيير جذري في الأوضاع الاقتصادية, بحيث نظل
كل فترة من الزمن مضطرين للجوء للصندوق, فهل هذا هو ما نريده؟
القضية الجوهرية في الموضوع ليست في التعاملات المصرفية, وهل هي ربوية أم
لا؟ المشكلة هي أننا نحن الطرف الضعيف في هذه المعادلة, وبالتالي فإن علينا
أن نقبل أو نرفض, والرفض سيترتب عليه مشاكل ضخمة. ففي الريف المصري وفي
الأحياء الشعبية في المدن يقترض الفقراء باستمرار أموالا بالربا, لأنهم
محرومون من كل نوع من أنواع الدعم الاقتصادي والإجتماعي والسياسي حتي يلبوا
الحاجات الضرورية والملحة لهم, فلا توجد لدينا بنوك في المدن لإقراض
الفقراء, أما بنك التنمية الزراعية فإنه يتعامل مع الفلاحين الفقراء كأنهم
من كبار ملاك الأرض.
إن وجود الفقر والحرمان والذل في المجتمع هو الحرام الحقيقي أو الحرام
الأكبر وليس مجرد التعامل بالربا, والواجب يحتم علينا أن نبذل قصاري جهدنا
لزيادة حجم الاستثمارات المصرية في الاقتصاد والعمل بكل السبل لإعادة تشغيل
الشركات والمصانع التي توقفت بسبب الثورة, ثم التوسع فيها بحيث يمكن
امتصاص بطالة الشباب الظاهرة أمام العين المجردة والمتجسدة في البلطجة بكل
أشكالها, ووضع حد للاعتصامات والإضرابات اليومية لكي ينتظم العمل, علينا أن
نعرف من البداية أن الاقتصاد المصري تاريخيا يعتمد في الاستثمار علي
الموارد المحلية, أما الاستثمار الخارجي في الاقتصاد المصري( عربي وأجنبي)
فلم تزد نسبته طوال السنوات الخمسين الماضية عن ثلاثين في المائة, الحرام
الحقيقي إذن هو عدم الإلتفات إلي تعبئة كل الموارد المتاحة لنا حيث يتم
استخدامها بشكل اقتصادي منتج يؤدي إلي بناء قاعدة صناعية قوية تكون هي
الأساس لمكافحة الفقر والمهانة والذل والاستبداد وأساس انتشار الديمقراطية
والحرية.
(3)
المفروض إذن إذا حصلت مصر علي قرض الصندوق أن تستثمره بشكل إنتاجي لا أن
تستخدمه لتمويل شراء أطعمة و بوتاجاز إلخ.. وإذا نجحنا بالإضافة إلي ذلك
بالموارد المحلية في زيادة حجم الثروة القومية في شكل صناعات وإنتاج وتعليم
ومدارس ومستشفيات عندها يمكن أن نقول إننا نجحنا في مقاومة الحرام الأكبر
ونستطيع بعدها أن نشرع في مقاومة الحرام الأصغر وهو الاقتراض بربا, إذ يجب
أن يكون لدينا ما يكفينا ويجعلنا مستغنين عن الحاجة لصندوق النقد الدولي
قبل أن نتخذ تجاهه مواقف لا تتناسب مع سياساته. وعلي هذا فنحن نقترح أن
تنصرف الجهود إلي تحقيق هذه الغاية وهي تعبئة كل الموارد المتاحة لإحداث
نهضة اقتصادية وصناعية تؤدي إلي نهضة اجتماعية. يجب أن يكون هذا هو الهدف
الأول للبلاد في هذه المرحلة, فالمفروض أن ثورة يناير لم تقم لكي تستمر
الأوضاع الاجتماعية والإقتصادية في البلاد علي ما هي عليه, بل يتعين أن نضع
لها هدفا هو أن تكون هناك نقلة حقيقية في مستويات معيشة كل السكان بحيث لا
يكون أربعون في المائة منهم تحت خط الفقر, ويكون غالبيتهم العظمي محرومين
من الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم إلخ..
avatar
شاعر
Admin
Admin

عدد المساهمات : 859
نقاط : 2302
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 29/07/2012
العمر : 32

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mohammedsaber341985.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى